Ce site web utilise des cookies
Ce site web utilise des cookies. Pour plus d'informations sur la façon dont nous utilisons les cookies, vous pouvez lire notre Notification sur la confidentialité et les cookies
Ce site web utilise des cookies. Pour plus d'informations sur la façon dont nous utilisons les cookies, vous pouvez lire notre Notification sur la confidentialité et les cookies
2 articles seulement
Retour gratuit dans les 7 jours suivant la date de livraison.Détails
LAGOUSTA
76%Évaluation du vendeur
2 Abonnés
Vitesse d'expédition: Bon
Avis des consommateurs: Moyen
seller_scre_kpi_5: Excellent
لا لم نكن سعداء بقلم علي موسى . ... سوأ شعور قد ينتابك.. عندما يسألك أحدهم سؤالًا.. قد يبدو بسيطًا في ظاهره : "إنت ليه مكمل في العلاقة دي لحد دلوقتي؟" فتجد نفسك لا تملك حتى إجابة على هذا السؤال.. لكنك قد تسرح بخيالك قليلًا إلى الوراء مستعرضًا سنوات طوال مرت عليكما سويًا تحت سقف واحد .. زوجان صحيح ولكن أغراب.. موظفان بدرجة زوجين. العلاقة ما زالت مستمرة رغم توافر كل مسببات الفشل، ورغم كل التحذيرات.. ولكن "آهي ماشية". إذن.. ما الذي تغيّر؟ ما الذي دفعنا إلى هذا المصير؟ هل لأننا قد فقدنا شغفنا للإنصات والاهتمام ببعضنا البعض؟ هل العلاقة لم تعد محفزة لكي نعيش سويًا كثنائي قادر على التواصل والتفاعل بحب وحماس؟ هل فقدنا البوصلة التي تمكِّننا من التعرف على بعضنا البعض من جديد، والتعايش مع عاداتنا وتوقعاتنا واحتياجاتنا المختلفة؟ هل فقدنا المتعة التي يفترض أن نجدها في جوار بعضنا البعض؛ ليحل محلها النفور وانعدام الشعور بالرضا والأمان؟ هل فقدنا القدرة على أن نكون سعداء سويًا كما كنا من قبل؟ أم أننا لم نكن أبدًا سعداء؟!
Les clients ayant acheté ce produit n'ont pas encore émis d'avis.
/product/25/988656/1.jpg?2689)