Ce site web utilise des cookies
Ce site web utilise des cookies. Pour plus d'informations sur la façon dont nous utilisons les cookies, vous pouvez lire notre Notification sur la confidentialité et les cookies
Ce site web utilise des cookies. Pour plus d'informations sur la façon dont nous utilisons les cookies, vous pouvez lire notre Notification sur la confidentialité et les cookies
Quelques articles restants
Retour gratuit dans les 7 jours suivant la date de livraison.Détails
REWAK GROUP
96%Évaluation du vendeur
113 Abonnés
Vitesse d'expédition: Excellent
Score Qualité: Excellent
Avis des consommateurs: Excellent
قبل صدور هذا الكتاب، كان الرأي السائد حول الفلسفة الشرقية أنها لا أثر لها على ما تلاها من فلسفات ألبتة، بل أنكر بعضهم صحة إطلاق مصطلح الفلسفة عليها من الأساس، مثَّل هذا الرأي كبار رجال الفكر آنذاك، أمثال الدكتور طه حسين في كتابه (قادة الفكر) والأستاذ أحمد أمين في كتاب (قصة الفلسفة اليونانية) ويوسف كرم وأحمد لطفي السيد وغيرهم.
وجاء هذا الكتاب ليدحض هذا الرأي، ويثبت أن الفلسفة لم تبدأ في المستعمرة اليونانية (أيونيا)، كما لم يكن (تاليس المليتي) أول فيلسوف في الدنيا كما زعم أرسطو، وإنما أشرقت شمس الفلسفة والنظر العقلي في الشرق أولًا.
هذا الكتاب كان بداية نظرة جديدة للفلسفة الشرقية، أثبتت بما يصعب إنكاره أن مهد الفكر الإنساني حول قضايا الوجود وما وراء الطبيعة، ومنبع الضمير والأخلاق ومباحثها المختلفة؛ كان الشرق، وأن الفلسفة اليونانية إنما كانت حلقة كبرى من حلقات رحلة الإنسان الفلسفية.
وسيجد القارئ عبر قراءة تفصيلية لتلك الفلسفات الشرقية الأدلة واضحة كل الوضوح على ذلك، دون تحيز أو تعصب، وبموضوعية مستندة إلى منهج علمي رصين وراسخ.
Les clients ayant acheté ce produit n'ont pas encore émis d'avis.
/product/83/971436/1.jpg?9244)