يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط "cookies"
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. لمزيد من المعلومات حول كيفية استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، يمكنك قراءة إشعار الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاص بنا. ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. لمزيد من المعلومات حول كيفية استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، يمكنك قراءة إشعار الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاص بنا. ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية
Few units left
إرجاع المنتج مجانًا خلال 7 أيام بشروطتفاصيل
REWAK GROUP
68%تقييم البائع
132 المتابعين
معدل سرعه توصيل الطلب: ممتاز
تقييم الجودة: ممتاز
تقييم العملاء: متوسط
معدل الإلغاء: ضعيف جدا
«روضي أناك: أسكتي الصوت السلبي في داخلك» كتاب للكاتبة الأسترالية ميليسا أمبروزيني، صادر عن دار الخيال للنشر والتوزيع سنة 2018 في 172 صفحة. والعنوان يعني حرفيًا «ترويض الأنا».
تخاطب المؤلفة قارئتها مباشرة: لا بدّ أنك تعرفين ذلك الصوت الخدّاع في داخلك الذي يخبرك بأنك لست جيدة بما فيه الكفاية، ولست ذكية بما فيه الكفاية، ولست جميلة بما فيه الكفاية، وكل «كفاية» أخرى. إنه «أنثاك العادية»، تبذل قصارى جهدها لتُبقيك ملتصقة في «بلدة الخوف»، خائفة جدًا من السعي وراء الحياة التي تخيّلتِها دائمًا. لكن الكيل قد طفح.
و«الأنثى العادية» في تعبير الكاتبة هي تلك الأنا الداخلية التي تظهر بشكل مزعج وتغذّي صاحبتها بأفكار سلبية عن نفسها وحياتها وشكلها وذكائها، فتقلّل من شأنها في كل شيء. ومن هنا فإن كل ما هو سلبي في نظرة المرأة إلى ذاتها ينبع — كما ترى المؤلفة — من هذا الصوت الداخلي.
فكيف تروّضين هذه الأنثى العادية؟ يقدّم الكتاب أدوات عملية، من أبرزها قاعدة جوهرية: استبدال كل شعور بالخوف بشعور الحب. فبدلًا من أن تتناولي غذاءً صحيًا خوفًا من المرض، ليكن الدافع حبًّا لنفسك لا خوفًا من شيء — وهكذا في كل قرار وكل علاقة وكل خطوة.
لم يتم تقييم المنتج بعد
/product/60/516286/1.jpg?8286)