يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط "cookies"
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. لمزيد من المعلومات حول كيفية استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، يمكنك قراءة إشعار الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاص بنا. ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. لمزيد من المعلومات حول كيفية استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، يمكنك قراءة إشعار الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاص بنا. ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية
Few units left
إرجاع المنتج مجانًا خلال 7 أيام بشروطتفاصيل
Souk Derb Omar
98%تقييم البائع
كن أول المتابعين
معدل سرعه توصيل الطلب: ممتاز
تقييم الجودة: ممتاز
معدل الإلغاء: ممتاز
يُعد "نظرية المشاعر الأخلاقية" أول مؤلفات آدم سميث، وقد نُشر عام 1759، ويُعد من أهم الكتب في الفلسفة الأخلاقية. يبحث الكتاب في الأسس النفسية والأخلاقية للسلوك الإنساني، موضحًا كيف يصدر الناس أحكامهم الأخلاقية، وكيف تنشأ قيم مثل العدالة، والرحمة، والإنصاف.
يرى سميث أن الإنسان لا تحركه المصلحة الشخصية وحدها، بل يمتلك أيضًا قدرة فطرية على التعاطف مع الآخرين، أي تخيل مشاعرهم ومشاركتها. ويطرح مفهوم "المشاهد المحايد"، وهو ضمير داخلي يساعد الفرد على تقييم أفعاله من منظور موضوعي، مما يوجهه نحو السلوك الأخلاقي.
يناقش الكتاب موضوعات عديدة، منها:
يُعد هذا الكتاب أساسًا لفهم فكر آدم سميث، إذ يكمل أفكاره الاقتصادية التي عرضها لاحقًا في كتاب "ثروة الأمم". ويُظهر أن المجتمع السليم لا يقوم على المصالح الاقتصادية وحدها، بل يعتمد أيضًا على القيم الأخلاقية والتعاطف والثقة المتبادلة بين أفراده. لذا ما زال الكتاب يحظى بأهمية كبيرة في الفلسفة، والأخلاق، والاقتصاد، والعلوم الاجتماعية.
من أبرز نقاط القوة في كتاب «نظرية المشاعر الأخلاقية» لآدم سميث:
يتميز الكتاب بأنه يقدم رؤية متوازنة للطبيعة الإنسانية، حيث يبين أن الإنسان يسعى إلى تحقيق مصالحه، لكنه يمتلك أيضًا قدرة فطرية على التعاطف والالتزام بالمبادئ الأخلاقية، وهو ما يجعل المجتمع قادرًا على الاستمرار والتعاون.
لم يتم تقييم المنتج بعد
/product/46/938186/1.jpg?9202)